6 معايير لمعرفة إن كان مشروعك ناجح أم لا

لدى الكتير من الأشخاص أفكار لمشريع يرون بأنها رائعة ومفيدة ويعتقدون بأن نزولها في السوق سيحقق لهم نجاحا باهرا، والبعض من الأشخاص تكون لديه فكرة ولا يريد أن يطرحها أو يشاركها مع أحد خوفا من سرقة فكرته.
فما هو السبيل الأمثل لمعرفة مدى حاجة الناس لفكرة مشروعك وهذا ما سنتناول في ماتبقى من هذا المقال.

1. هل تحل فكرتك مشكلة

الواقع يقول أن معظم المشاريع الناجحة تحل مشكلة موجودة بالفعل، فنجاح منتج أو خدمة ما يعتمد على حاجة المستهلك لهذه الخدمة أو هذا المنتج بالذات.
إدراكك للاحتياج الموجود في السوق ومعرفة المشكلة التي يعاني منها المجتمع، أول عنصر مطلوب لخلق فكرة ناجحة، لذا لا بد أن تعرف ما يحتاجه المجتمع لضمان نجاح فكرتك.

2. إشباع حاجة المستهلك

الواقع يقول أن إنتاج منتج معين أو خدمة معينة لا يعني بالضرورة إقبال المستهلك عليها بل يجب أن يرتبط هذا المنتج أو هذه الخدمة بتحقيق رغبة أو اشباع حاجة معينة للمستهلك، وإلا فإن المشروع سيفقد أهم أسباب نجاحه.

أوجِد حاجة موجودة بالفعل ثم فكر كيف تشبعها. لا تبالغ بإيجاد فكرة غير عادية يصعب تقبلها بسهولة إلا إذا أردت أن يضيع المال

3. مدى المنافسة

كما هو معروف المنافسة لا تغيب في أي مجال لدى إختيارك لمشروع وتشرع في تنفيذه دون دراسة حجم المنافسة التي لا غنى عناها لإثبات مدى نجاح فكرتك.
وجود منافسة كبيرة يدل على شيء واحد ألا وهو أن المنتج عليه طلب وإقبال، وهناك حاجة إليه فى السوق. بينما عدم وجود أية منافسة ولو بسيطة فمعناه أن الفكرة يجب الغاؤها والبحث عن غيرها ، إلاّ إذا كنت ترى أن فكرتك فريدة من نوعها ولا يوجد لها مثيل فى السوق. ومع ذلك انتبه! فدرجة المخاطرة في هذه الحالة كبيرة و يجب دراسة الفكرة جيدا.
أيضا وجود منافسة محدودة جداً قد يعني أن هناك نوع ما من الاحتكار يصعب عليك مواجهة حِيتانِه، أو أن الإقبال على ما تفكر فيه ضعيف.

4. مدى تكرار البيع

حاجة المستهلك المستمرة لما يقدمه مشروعك مؤشر جيد على نجاحه. لأن هذا يدل على أن المستهلك سيشتري منك مرات عديدة لحاجته أو رغبته المستمرة في المنتج او الخدمة التي تقدمها.
بعد أن يتعرف الناس على ما يقدمه مشروعك، ويُقبِل على شرائه في المرّة الأولى، فإن استمرارهم فى الشراء يعني الزيادة في حجم المبيعات والتدفقات المالية، وبالتالي تحقيق هامش ربح أعلى.

5. مدى إمكانية التطوُّر

الأسواق تتغير بسرعة وقد يقِلُّ الطلب على منتجك نتيجة لتغيُّر في أذواق أو حاجات المستهلك، أو نتيجة لدخول المنافسين فى السوق بشكل تدريجي.
في هذه الحالة يجب أن يتميز مشروعك بقابلية تطوير في المنتج وإدخال تحسينات عليه لمواجهة المنافسة.
يجب أن يكون مشروعك قابل للتطوُّر أو التعديل لتحافظ على حصتك فى السوق.

6. القدرات الشخصية

بعد الإنتهاء من هذه الخطوات و تقييم أفكارك من مدى قدرتها على النجاح، وإذا كانت لديك الرغبة لتطبيق فكرة ما فإنه يجب أن تكون على خبرة بالمجال وكذلك التوفر على المهارات والخبرات العملية والعلمية التي تمكنك من بدء مشروعك والنجاح فيه.
إختيار مشروع لمجرد أنه يبدو ناجح مع آخرين دون أن تكون لك خبرة ولو في حدها الأدنى بمجال المشروع!
يجب أن تعلم أن من الاسباب الشائعة في فشل المشاريع الصغيرة، أن يختار المرء مشروعه في مجال يجهله حتى لو كان هذا المجال قادر على تحقيق الكثير من الارباح.

وأخير بعد الانتهاء من تقييم افكارك وفقا لهذه المعايير، سيصل بك الحال إلى اختيار بضع أفكار، قد تكون فيها فرص تستحق أن تستثمر فيها وقتك ومالك وجهدك.
لكن من الأفضل تصفية هذه الأفكار حتى تتوصل إلى أفضل فكرة أو فكرتين ، بعد ذلك يجب عليك إجراء دراسة جدوى للتأكد من مدى نفع وعائد هذه الفكرة أو الفكرتين. فلكل مشروع درجة مخاطرته وربحيته و طريقته في التنفيذ.

وختاما

أريد أخذ هاتين النصيحتين بعين الإعتبار لضمان إستثمار مربح

لا تتعلّق بفكرة ما لمجرد انك أُعجِبْت بها بصفة شخصية وتشرع في تنفيذها، فقد تكون احتمالات تقبلها فى السوق ضعيفة جدا وقد يتسبب لك الأمر في خسارة قد لا تتحملها.

بعد تقييم فكرتك وفق المعايير أعلاه ، ضع في الاعتبار أن دراسات الجدوى تعد الأساس الذي يحدد نجاح أي مشروع من عدمه.